فاعلية نظام البصمة الإلكترونية في تحسين الانضباط الوظيفي والسيطرة على حضور الموظفين
DOI:
https://doi.org/10.66410/sjms.v1i2nd.86الكلمات المفتاحية:
نظام البصمة البيومتري، ضبط الحضور والانصراف، الانضباط الوظيفي، رضا الموظفين، الرقابة الإدارية.الملخص
أُجري هذا البحث على موظفي الهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي – فرع سهل الجفارة، بهدف تقييم مستوى معرفة العاملين بآلية عمل نظام البصمة ومدى فاعليته في تعزيز الانضباط الوظيفي وضبط الحضور والانصراف، إضافة إلى الكشف عن الآثار المترتبة على تطبيقه وقياس مستوى رضا الموظفين وفقًا لسنوات الخبرة. أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى معرفة العاملين بنظام البصمة وطريقة استخدامه اليومية جاء مرتفعًا، حيث تراوحت المتوسطات الحسابية بين (2.475 – 2.625)، وبلغ المتوسط الكلي (2.569)، مما يعكس استعدادًا جيدًا لدى الموظفين للتعامل مع النظام بكفاءة. كما بينت النتائج أن فاعلية نظام البصمة في تحسين الانضباط الوظيفي جاءت بدرجة مرتفعة، إذ تراوحت المتوسطات بين (2.450 – 2.625)، وبلغ المتوسط العام (2.531)، وهو ما يدل على دوره الإيجابي في تعزيز الالتزام بساعات العمل الرسمية. وفيما يتعلق بقدرة النظام على ضبط الحضور والانصراف، فقد جاء التقييم بدرجة مرتفعة أيضًا، حيث تراوحت المتوسطات بين (2.475 – 2.550)، وبلغ المتوسط العام (2.513)، مما يشير إلى مساهمته في رفع مستوى الرقابة الإدارية وتوثيق بيانات الحضور بدقة. أما الآثار المترتبة على تطبيق النظام فقد جاءت بدرجة متوسطة، حيث تراوحت المتوسطات بين (2.250 – 2.375)، وبلغ المتوسط العام (2.300)، مما يدل على وجود بعض التحديات التي يواجهها الموظفون لكنها ليست مرتفعة الشدة. كما أثبتت النتائج وجود علاقة ارتباط قوية بين استخدام نظام البصمة ورفع مستوى الانضباط الوظيفي، حيث بلغ معامل ارتباط بيرسون (r = 0.792) عند مستوى دلالة معنوية. وأظهرت الدراسة كذلك وجود فروق في رضا الموظفين تعزى لسنوات الخبرة، مع وجود فرق دال إحصائيًا بين فئة (1–5 سنوات) وفئة (10 سنوات فأكثر)، وعدم وجود فروق جوهرية بين الفئات الأخرى، مما يشير إلى تقارب مستوى الرضا لدى معظم الموظفين. وبناءً على ذلك، خلصت الدراسة إلى أن نظام البصمة يعد أداة فعالة في تعزيز الانضباط الوظيفي وتقليل نسب الغياب والتأخر، مع ضرورة معالجة بعض الجوانب المرتبطة بآثاره لضمان تحسين جودة تطبيقه بشكل أكبر.









