مجلة صبراتة للعلوم البحرية والشاملة http://sjms.himsts.edu.ly/index.php/journal <p><strong>مجلة صبراتة للعلوم البحرية والشاملة</strong></p> <p><strong>مجلة علمية محكمة (نصف سنوية)</strong></p> <p><strong> </strong><strong>تعني بنشر البحوث في تخصصات العلوم البحرية والعلوم الشاملة ( العلوم الانسانية و العلوم التطبيقية والتقنيات الهندسية )</strong> </p> <p><strong>تصدر عن المعهد العالي لتقنيات علوم البحار – صبراتة</strong></p> <p><strong>بموجب قرار مدير ادارة المطبوعات والمصنفات الفنية</strong><strong> بوزارة الثقافة والتنمية المعرفية رقم ( 1 ) لسنة 2025 م</strong></p> <p><strong>رقم الإيداع القانوني : 103 / 2025</strong></p> <p><strong>الترقيم الدولي الموحد للدوريات</strong></p> <p><strong>ISSN/3106-9150 (print)</strong></p> <p><strong>ISSN/3106-9169 (online)</strong></p> المعهد العالي لتقنيات علوم البحار – صبراتة ar-IQ مجلة صبراتة للعلوم البحرية والشاملة 3106-9150 التغير الموسمي ,اختيار الأصداف ,والعلاقات المورفوميترية للسرطان الناسك Clibanarius erythropus على الشواطئ الصخرية لطلميثة, شرق ليبيا http://sjms.himsts.edu.ly/index.php/journal/article/view/89 <p>بحثت هذه الدراسة أربعة جوانب رئيسية لسرطان الناسك&nbsp;<em>Clibanarius erythropus</em>&nbsp;على طول الشواطئ الصخرية لمنطقة&nbsp; طلميثة بشرق ليبيا. تم جمع العينات شهريًا خلال الفترة من يونيو 2023 إلى مايو 2024 باستخدام مربعات (كوادرات) في القيعان الصخرية تحت منطقة المد والجزر. بلغ إجمالي عدد العينات المجمعة 46 سرطانًا. الهدف الأول كان دراسة التغير الموسمي في الكثافة ووزن الجسم وطول الدرع الصدري. اختلفت الكثافة بشكل معنوي بين الفصول، إذ كانت أعلى القيم في الصيف وأدناها في الشتاء. بلغ وزن الجسم ذروته في الربيع، بينما لم يُظهر طول الدرع الصدري تغيرًا موسميًا.&nbsp;أما الهدف الثاني فتمثل في تحديد أنواع أصداف بطنيات القدم التي يسكنها هذا السرطان.&nbsp;تم تسجيل تسعة أنواع من الأصداف، وكان&nbsp;<em>Phorcus articulatus</em>&nbsp; الأكثر استخدامًا، خاصة في الصيف. الهدف الثالث وصف البنية السكانية، حيث سيطرت الأفراد البالغة على المجتمع، وكانت النسبة الجنسية متوازنة (1:1)، مع تواجد الإناث الحاملة للبيض على مدار الفصول. الهدف الرابع قاس العلاقات المورفومترية بين حجم السرطان وأبعاد الصدفة. لوحظت علاقات طردية بين طول السرطان وطول الصدفة، ووزن السرطان ووزن الصدفة، وطول الدرع مع كل من طول الصدفة وعرضها. وكانت العلاقة مع عرض الصدفة أقوى من العلاقة مع طولها. تسد هذه النتائج فجوة معرفية محددة لساحل طلميثة،&nbsp;حيث لم تقم أي دراسة سابقة بتوثيق أنماط اختيار الأصداف أو البنية السكانية لهذا النوع في هذا الجزء من شرق ليبيا.&nbsp;يوفر هذا البحث خطًا أساسيًا للرصد المستقبلي للمجتمعات الساحلية في جنوب البحر المتوسط، خاصة في المناطق الساحلية غير المدروسة من شمال قارة أفريقيا.</p> منى الجبالي رغد محمد الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة صبراتة للعلوم البحرية والشاملة 2026-03-18 2026-03-18 1 2nd 10.66410/sjms.v1i2nd.89 تصميم وتنفيذ نظام قارب ذكي يعمل بالطاقة الشمسية لرصد جودة المياه الساحلية باستخدام تقنيات الاتصال اللاسلكي http://sjms.himsts.edu.ly/index.php/journal/article/view/73 <p>تقدم هذه الورقة تصميمًا وتنفيذًا لنظام قارب ذكي مستقل يعمل بالطاقة الشمسية لرصد جودة المياه الساحلية في الوقت الفعلي، وذلك للتصدي للتحديات التي تواجهها الطرق التقليدية المكلفة وغير الآنية. يتكون النظام من قارب مجهز بمستشعرات متعددة لقياس (الأس الهيدروجيني، العكارة، درجة الحرارة، الرطوبة، العمق) ومتحكم دقيق (Arduino Nano)، وناقل لاسلكي (HC-12) لنقل البيانات إلى محطة أرضية. يعتمد النظام على بطاريات ليثيوم-أيون قابلة لإعادة الشحن بواسطة ألواح شمسية، مما يضمن استدامة التشغيل. خضع النظام لاختبار ميداني مكثف على الساحل الليبي (صبراتة)، حيث جُمعت أكثر من 1200 عينة من ثلاث مواقع. أظهرت النتائج أداءً موثوقًا بنسبة خطأ أقل من 5٪، وكشفت عن تباينات معنوية في مستويات التلوث خاصة (العكارة والأس الهيدروجيني) بين المواقع، مع اتجاه نحو تدهور الجودة في الاتجاه الغربي. يثبت هذا المشروع جدوى الحلول الآلية منخفضة التكلفة والقائمة على إنترنت الأشياء (IoT) في دعم جهود الرصد البيئي المستدام واتخاذ القرار.</p> عبدالمنعم صالح أبوراوي أبوالقاسم حسين أبوالقاسم قنبيج كمال مفتاح عبدالجليل الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة صبراتة للعلوم البحرية والشاملة 2026-03-09 2026-03-09 1 2nd 13 24 10.66410/sjms.v1i2nd.73 اثر إدارة المرونة التنظيمية في الموانئ الليبية في ظل الازمات الاقتصادية والسياسية http://sjms.himsts.edu.ly/index.php/journal/article/view/85 <p>هدفت هذه الدراسة إلى قياس أثر إدارة المرونة التنظيمية في تعزيز قدرة الموانئ الليبية على مواجهة الأزمات الاقتصادية والسياسية، بالتطبيق على فرع الشركة الليبية لميناء طرابلس البحري. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وتم جمع البيانات باستخدام استبانة وزعت على عينة قوامها 40 مفردة من المدراء ورؤساء المكاتب والوحدات الإدارية والموظفين. أظهرت النتائج أن مستوى إدارة المرونة التنظيمية في الميناء جاء بدرجة مرتفعة (متوسط حسابي 3.68)، في حين جاء مستوى تأثير الأزمات الاقتصادية والسياسية بدرجة مرتفعة أيضاً (متوسط حسابي 4.10). وكشف اختبار الفرضيات عن وجود علاقة ارتباط سالبة ذات دلالة إحصائية بين إدارة المرونة التنظيمية والأزمات الاقتصادية والسياسية (r = -0.58, Sig = 0.000)، مما يؤكد أن تعزيز المرونة التنظيمية يساهم في التخفيف من حدة الآثار السلبية للأزمات. أوصت الدراسة بضرورة تطوير خطط الطوارئ واستمرارية الأعمال، وتوسيع الشراكات الاستراتيجية البديلة، وتعزيز نظم الاتصال واتخاذ القرار، والاستفادة المنهجية من الدروس المستفادة من الأزمات السابقة.</p> وليد المبروك أبولجام انيس عمر سليمان الكواش يقين سالم شهيوة ساره محسن عبد العالي الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة صبراتة للعلوم البحرية والشاملة 2026-05-09 2026-05-09 1 2nd 10.66410/sjms.v1i2nd.85 تصميم نظام هجين يستخدم طاقة منخفضة لتشغيل إضاءة الطرق باستخدام الطاقة الكهروضوئية وطاقة الرياح. http://sjms.himsts.edu.ly/index.php/journal/article/view/80 <p>في هذا البحث، عملت الخلية الكهروضوئية وتوربين الرياح كمصدر رئيسي للطاقة، بينما عملت البطارية كمصدر ثانوي للطاقة. تم التحكم في الطاقة المتدفقة إلى الحمل باستخدام محولات تعزيز DC-DC مع تتبع نقطة القدرة القصوى .(MPPT) تم استخدام MATLAB لمحاكاة خصائص النظام الهجين بين الخلية الكهروضوئية وتوربين الرياح. خلصت الدراسة إلى أن أقصى قدرة خرج مستهدفة للنظام الهجين كانت 79.3 واط عند 6 م/ث و1000 واط/م.2^ بلغ أقصى قدرة خرج من الخلية الكهروضوئية 24.2 واط عند 1000 واط/م2^، بينما ولّدت توربينة الرياح 55.08 واط عند 6 م/ث. علاوة على ذلك، أشارت الدراسة إلى أن أعلى كفاءة للنظام الهجين كانت %18.8 عند 6 م/ث و400 واط/م.2^</p> حاتم سليمان المنصوري نزار جمال عياد هيثم حسين سلامة وليد ابورايد ميلاد عمر معيوف الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة صبراتة للعلوم البحرية والشاملة 2026-03-11 2026-03-11 1 2nd 10.66410/sjms.v1i2nd.80 نقل الصور والفيديو في شبكات الجيل الخامس والسادس: دراسة شاملة للتقنيات الممكنة، التحديات، والتوجهات المستقبلية http://sjms.himsts.edu.ly/index.php/journal/article/view/72 <ol> <li class="show"><strong>الملخص:</strong></li> </ol> <p>يشكل النمو المتسارع لحركة البيانات في شبكات الاتصالات، مدفوعًا بصورة رئيسية بالاعتماد المتزايد على المحتوى المرئي عالي الدقة (High-Resolution Images &amp; Video). هذا التنامي يفرض تحديات تقنية معقّدة على البنى التحتية للشبكات التقليدية. لقد مكّنت شبكات الجيل الخامس 5G&nbsp; من إدخال قدرات رائدة، إلا أن الطلب المستمر على تطبيقات المحتوى فائق الدقة (UHD)، والواقع المعزّز (AR)، والواقع الافتراضي (VR)، إضافة إلى الأنظمة الهولوغرافية &nbsp;(Holographic Systems)، يبرز الحاجة الملحّة إلى استكشاف آفاق شبكات الجيل السادس .(6G)</p> <p>تقدّم هذه الورقة البحثية دراسة شاملة للتقنيات الأساسية التي تُمكّن من نقل للصور والفيديو بكفاءة وموثوقية في شبكات الجيل الخامس، بالإضافة الى استعراض افق الجيل السادس. نركز بشكل خاص على دور النطاق العريض المتنقل المعزّز (eMBB)، وتقنيات الموجات المليمترية &nbsp;(mmWave)، والأنظمة الضخمة متعددة المداخل والمخارج (Massive MIMO)، وآلية تقسيم الشبكات (Network Slicing) في تمكين نقل الوسائط المتعددة عبر G5، كما نستعرض الإمكانات المتقدمة لتقنيات 6G ، بما في ذلك الاتصالات في نطاق التيرا هيرتز (THz Communications)، والأسطح العاكسة الذكية (Intelligent Reflecting Surfaces - IRS)، والتكامل بين الاستشعار والاتصالات (Integrated Sensing and Communication - ISAC)، والواجهات الهوائية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي (AI-Native Air Interface)، ودورها المحوري في إحداث نقلة نوعية في خدمات الوسائط المتعددة.</p> <p>إضافةً إلى ذلك، تناقش الورقة أبرز التحديات التقنية المستمرة، والتي تشمل قضايا (Latency)، والقيود المفروضة على النطاق الترددي (Bandwidth Constraints)، وكفاءة الطاقة (Energy Efficiency)، ومتطلبات الأمان (Security). وأخيرًا، نسلط الضوء على الاتجاهات البحثية المستقبلية اللازمة لبلوغ اتصالات وسائط متعددة عالية الكفاءة، سلسة، غامرة، وواعية دلاليًا (Semantic-Aware) ضمن عصر شبكات الجيل السادس.</p> محمود رمضان محمد حسن الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة صبراتة للعلوم البحرية والشاملة 2026-03-14 2026-03-14 1 2nd 10.66410/sjms.v1i2nd.72 صندوق النقد الدولي وقضايا الإصلاح الاقتصادي: دراسة حالة ليبيا http://sjms.himsts.edu.ly/index.php/journal/article/view/75 <p>تهدف هذه الدراسة إلى فحص العلاقة بين صندوق النقد الدولي (IMF) وقضايا الإصلاحات الاقتصادية التي أعلن عنها، وتحليل طبيعة هذه العلاقة من منظور نقدي. وذلك من أجل الحصول على فهم أعمق للنتائج الإيجابية والسلبية للأدوات التي يستخدمها صندوق النقد الدولي في الدول النامية.</p> <p>&nbsp; استخدمت الدراسة المنهج الوصفي لتحليل الإطار النظري والتاريخي لدور صندوق النقد الدولي في الاقتصاد العالمي، ولتوصيف المبادئ والأهداف لبرامج الإصلاح الاقتصادي، كما استخدمت الدراسة المنهج التحليلي لتحليل تأثير هذه البرامج على مؤشرات الأداء الكلي مثل النمو، التضخم، العجز في الموازنة، وكذلك على المؤشرات الاجتماعية (مثل البطالة، الفقر ودعم الحكومة).</p> <p>&nbsp;أظهر هذا البحث أن صندوق النقد الدولي له تأثير إيجابي على قضايا الإصلاح في العديد من البلدان من خلال مساعدتها على التغلب على المشاكل الاقتصادية الكلية، وخصوصًا تلك المشاكل الناتجة عن العجز في ميزان المدفوعات لتلك البلدان، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بإعادة هيكلة المؤسسات المالية والنقدية، والفساد.</p> أحمد الهادي محمد العيفور مصطفى محمد عيسى الضبع الحقوق الفكرية (c) 2026 2026-03-12 2026-03-12 1 2nd 13 44 10.66410/sjms.v1i2nd.75 منظمة الأمم المتحدة (نجاحاتها وإخفاقاتها) http://sjms.himsts.edu.ly/index.php/journal/article/view/78 <p><strong><u>ملخص البحث</u></strong><strong>: </strong></p> <p>تُعد منظمة الأمم المتحدة (UN) التي مضي على تأسيسها ثمان عقود، اهم منظمة دولية كبرى تأسست عام 1945م خلفًا لعصبة الأمم لمنع الحروب وتحقيق السلام العالمي، وتتمثل طبيعة دورها في حفظ الأمن والسلم الدوليين، وتنمية العلاقات بين الدول من خلال الحوار، وحل المشكلات الدولية وتعزيز حقوق الإنسان، ودعم الدول الفقيرة، كما انها تقدم الدعم والإغاثة والحماية لجميع الدول، وبخاصة النامية منها، في مجالات مختلفة مثل السياسة والاقتصاد والمجتمع. كما تعمل على تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الثقافات، والتقارب بين الدول، ونشر السلام العالمي. ورغم نجاحها في مجالات مثل تقديم المساعدات الإنسانية ومنع صراعات كبرى أحياناً (كمنع الحرب النووية)، إلا أنها واجهت إخفاقات كبيرة في فرض حلول للنزاعات المنتشرة هنا وهناك، وصعوبة في التعامل مع المصالح المتضاربة للدول الكبرى وتحديات التدخلات الخارجية، مما يجعل تقييم دورها خليطًا من الإنجازات والتحديات الكبيرة.</p> الصادق عمر حسين الخطري الحقوق الفكرية (c) 2026 2026-03-10 2026-03-10 1 2nd 45 88 10.66410/sjms.v1i2nd.78 تأثير مستويات التسميد النيتروجينى والكثافة النباتية على نمو وإنتاجية دوار الشمس تحت الظروف الليبية http://sjms.himsts.edu.ly/index.php/journal/article/view/81 <p>نفذت تجربة حقلية خلال الموسم الصيفى بإحدى المزارع الخاصة بمنطقة الجفارة- المعمورة- ليبيا وذلك لدراسة تأثير أربع معدلات من السماد النيتروجينى (70، 105، 140، 175 كجم/ هكتار) وأربع كثافات نباتية وهى 55500، 66600، 83300، 111000 نبات/ هكتار ناتجة من الزراعة على مسافات 30، 25، 20، 15 سم بين النباتات بالترتيب على نمو وإنتاجية البذور والزيت لدوار الشمس صنف سخا 53- وقد نفذت التجربة بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية بترتيب قطع منشقة فى ثلاثة قطاعات حيث وزعت مستويات السماد عشوائياً على القطع الرئيسية فى حين وزعت الكثافات النباتية الأربع عشوائياً داخل كل قطعة رئيسية وفيما يلى أهم النتائج المتحصل عليها: أدت زيادة معدلات التسميد النيتروجينى حتى 175 كجم/ هكتار إلى زيادة معنوية متدرجة فى جميع الصفات وقد سجلت أطول النباتات (189.77 سم)، أكثر السيقان سمكاً (2.22 سم)، وأكبر مساحة ورقية ودليل للمساحة الورقية (1735.50 سم<sup>2</sup>، 1.37)، أكثر النباتات تأخيراً فى التزهير (49.24 يوماً)، وأكبر الأقراص قطراً (19.73 سم) وأكبر عدد من البذور/ قرص وأثقل وزن للبذور/ قرص وأثقل وزن للمائة بذرة (992.45، 65.48 جم، 6.89 جم) على الترتيب وكذلك محصول البذور (4.365 طن/ هكتار) وذلك مع التسميد بمعدل (175 كجم نيتروجين/ هكتار) فى حين أدى التسميد بمعدل (70، 105 كجم نيتروجين/ هكتار) لإنتاج أعلى محتوى من الزيت فى البذور (42.72، 41.28 %) على الترتيب- في حين أدى التسميد النيتروجينى بمعدل (140 كجم/ هكتار) للحصول على أعلى محصول من الزيت للهكتار (1.692 طن).</p> <p>من جهة أخرى فإن جميع الصفات تحت الدراسة تأثرت معنوياً بالكثافات النباتية عدا عدد الأيام من الزراعة حتى تزهير 50 % من النباتات- وقد أدت الكثافة المنخفضة 55500 نبات/ هكتار للحصول على أكثر السيقان سمكاً (2.05 سم)، أقصى مساحة للأوراق (1567.75 سم<sup>2</sup>)، أكبر الأقراص قطراً (17.38 سم)، أكبر عدد من البذور وأثقلها وزناً للقرص وأثقل وزناً للمائة بذرة (938.73، 60.70 جم، 6.70 جم) على الترتيب- فى حين سجلت أطول النباتات (175.16 سم)، أكبر دليل للمساحة الورقية (1.65)، محصول البذور والزيت للهكتار ونسبة الزيت فى البذور (4.616 طن، 1.905 طن، 41.29 %) على الترتيب من الزراعة بالكثافة المرتفعة (111000 نبات/ هكتار).</p> <p>من جهة ثانية فإن التداخل بين مستوى التسميد (175 كجم نيتروجين/ هكتار) وأى من الكثافات تحت الدراسة حقق أطول النباتات وأكثرها سمكاً وأقصى مساحة ورقية وأعلى عدد من البذور/ قرص- فى حين أدى التسميد بمعدل (140 أو 175 كجم نيتروجين/ هكتار) لأى كثافة نباتية إلى الحصول على أكثر النباتات تأخيراً فى التزهير، وأكبر الأقراص قطراً وأثقل وزن للمائة بذرة- كذلك فإن أقصى قيم لدليل المساحة الورقية ومحصول البذور والزيت للهكتار نتجت من الكثافة المرتفعة (111000 نبات/ هكتار) مع أى من مستويات النيتروجين المضاف- بينما نتج أعلى وزن لبذور القرص (70 جم) من الكثافة (55500 نبات/ هكتار) مع التسميد بمعدل 175 كجم نيتروجين/ هكتار).</p> محمود أبو عجيلة على رحومة الحقوق الفكرية (c) 2026 2026-03-15 2026-03-15 1 2nd 89 105 10.66410/sjms.v1i2nd.81 تشخيص أعطال المولدات باستخدام تحليل البصمة الكهربائية والتصوير الحراري: نهج قائم على برنامج MATLAB http://sjms.himsts.edu.ly/index.php/journal/article/view/82 <p>تقترح هذه الدراسة نهجًا قائماً على برنامج MATLAB لتشخيص أعطال المولدات من خلال الجمع بين تحليل التصوير الحراري وتحليل التوقيع الكهربائي (ESA) بهدف الكشف عن العلامات المبكرة للأعطال وتحسين الصيانة. تم إجراء ستة اختبارات تصوير حراري لمحاكاة درجات حرارة سطح المولد، مما مكّن من تحديد البقع الساخنة التي تتجاوز عتبة 80 درجة مئوية في مواقع محددة هي: (2,10): 85°م، (4,8): 85°م، (4,9): 88°م، (4,10): 90°م، (5,9): 89°م، (5,10): 91°م. تشير هذه المناطق ذات درجات الحرارة المرتفعة إلى احترار موضعي زائد، قد يكون ناتجاً عن احتكاك ميكانيكي، أو تدهور في العزل، أو تبريد غير كافٍ، مما يسلط الضوء على المناطق التي تحتاج إلى فحص إضافي.</p> <p>في الوقت نفسه، يُدخل تحليل التوقيع الكهربائي مكون توافقي بتردد 120 هرتز إلى تيار جيبي أساسي بتردد 50 هرتز، لمحاكاة الشذوذات الكهربائية المرتبطة بالأعطال. يُظهر تحليل التردد هذا التوافقي 120 هرتز بشكل واضح، مما يؤكد وجود اضطرابات كهربائية قد تشير إلى اختلال في العضو الدوار (الروتور) أو العضو الثابت (الستاتور)، بما يتوافق مع النتائج الحرارية.</p> <p>تُعزز طريقة التشخيص المزدوج اكتشاف الأعطال من خلال معالجة المؤشرات الحرارية والكهربائية معًا، مما يوفر رؤية شاملة لحالة المولد. تُبيّن الدراسة أن دمج تحليل التصوير الحراري وتحليل التوقيع الكهربائي يُحسّن دقة التشخيص بشكل ملحوظ، ويدعم جهود الصيانة الاستباقية. يسهم هذا النهج في تقليل وقت التوقف (التعطل) وتحسين أعمال الإصلاح، مما يوفّر إطارًا فعالًا للأطراف المعنية لضمان موثوقية المولد وإطالة عمره التشغيلي.</p> توفيق خميس الجدك عبد الوهاب الفجري رويصات طارق محمد الرابطي الحقوق الفكرية (c) 2026 2026-03-15 2026-03-15 1 2nd 38 56 10.66410/sjms.v1i2nd.82 مقارنة تحليلية للأعمدة الصلبة والمجوفة باستخدام طريقة جودمان المعدلة http://sjms.himsts.edu.ly/index.php/journal/article/view/84 <p>أعمدة القدرة هي أهم مكونات الآلة، وكثيرًا ما تتعرض للكلل بسبب الأحمال الخارجية المتغيرة. يهدف هذا البحث إلى تصميم أعمدة صلبة ومجوفة بحمل وعزم دوران ثابتين لتوقع نسبة الانخفاض في كتلة العمود وتغير قطره. استُخدمت طريقة جودمان المعدلة لحساب قطر العمود، ثم قورنت بطريقة إجهاد القص الأقصى. أظهرت النتائج أن كتلة الأعمدة المجوفة أقل من كتلة الأعمدة الصلبة المصنوعة من نفس المادة والقوة، بينما قطرها الخارجي أعلى. عند استخدام نظرية إجهاد القص الأقصى ، أظهرت النتائج أن قطر العمود المُصمم يزداد قليلاً مقارنة بطريقة جودمان.</p> موسى محمد اللافي اسامة مفتاح المخزوم الحقوق الفكرية (c) 2026 2026-03-15 2026-03-15 1 2nd 57 65 فاعلية نظام البصمة الإلكترونية في تحسين الانضباط الوظيفي والسيطرة على حضور الموظفين http://sjms.himsts.edu.ly/index.php/journal/article/view/86 <p>أُجري هذا البحث على موظفي الهيئة العامة لصندوق التضامن الاجتماعي – فرع سهل الجفارة، بهدف تقييم مستوى معرفة العاملين بآلية عمل نظام البصمة ومدى فاعليته في تعزيز الانضباط الوظيفي وضبط الحضور والانصراف، إضافة إلى الكشف عن الآثار المترتبة على تطبيقه وقياس مستوى رضا الموظفين وفقًا لسنوات الخبرة. أظهرت نتائج الدراسة أن مستوى معرفة العاملين بنظام البصمة وطريقة استخدامه اليومية جاء مرتفعًا، حيث تراوحت المتوسطات الحسابية بين (2.475 – 2.625)، وبلغ المتوسط الكلي (2.569)، مما يعكس استعدادًا جيدًا لدى الموظفين للتعامل مع النظام بكفاءة. كما بينت النتائج أن فاعلية نظام البصمة في تحسين الانضباط الوظيفي جاءت بدرجة مرتفعة، إذ تراوحت المتوسطات بين (2.450 – 2.625)، وبلغ المتوسط العام (2.531)، وهو ما يدل على دوره الإيجابي في تعزيز الالتزام بساعات العمل الرسمية. وفيما يتعلق بقدرة النظام على ضبط الحضور والانصراف، فقد جاء التقييم بدرجة مرتفعة أيضًا، حيث تراوحت المتوسطات بين (2.475 – 2.550)، وبلغ المتوسط العام (2.513)، مما يشير إلى مساهمته في رفع مستوى الرقابة الإدارية وتوثيق بيانات الحضور بدقة. أما الآثار المترتبة على تطبيق النظام فقد جاءت بدرجة متوسطة، حيث تراوحت المتوسطات بين (2.250 – 2.375)، وبلغ المتوسط العام (2.300)، مما يدل على وجود بعض التحديات التي يواجهها الموظفون لكنها ليست مرتفعة الشدة. كما أثبتت النتائج وجود علاقة ارتباط قوية بين استخدام نظام البصمة ورفع مستوى الانضباط الوظيفي، حيث بلغ معامل ارتباط بيرسون (r = 0.792) عند مستوى دلالة معنوية. وأظهرت الدراسة كذلك وجود فروق في رضا الموظفين تعزى لسنوات الخبرة، مع وجود فرق دال إحصائيًا بين فئة (1–5 سنوات) وفئة (10 سنوات فأكثر)، وعدم وجود فروق جوهرية بين الفئات الأخرى، مما يشير إلى تقارب مستوى الرضا لدى معظم الموظفين. وبناءً على ذلك، خلصت الدراسة إلى أن نظام البصمة يعد أداة فعالة في تعزيز الانضباط الوظيفي وتقليل نسب الغياب والتأخر، مع ضرورة معالجة بعض الجوانب المرتبطة بآثاره لضمان تحسين جودة تطبيقه بشكل أكبر.</p> امينة عمر امحمد سهل الحقوق الفكرية (c) 2026 2026-03-18 2026-03-18 1 2nd 130 151 10.66410/sjms.v1i2nd.86