البيانات الوبائية حول الإصابات والأمراض بين لاعبي كرة القدم الشباب الذكور تحت 17 عامًا خلال منافسات كأس الأمم الأفريقية المؤهلة لبطولة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في بنغازي من 21 مارس إلى 5 أبريل 2026.
الكلمات المفتاحية:
Youth football, Injury surveillance, U-17, Africa, epidemiology, UNAF, Illness, North Africaالملخص
الخلفية: يعد كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية عالميا، ولكن تظل البيانات الوبائية الإصابات بين اللاعبين الشباب في افريقيا قليله جدا. تسجل هذا الدراسة أنماط الإصابات والامراض بين لاعبي كرة القدم الذكور تحت 17 سنة خلال تصفيات كاس الأمم الافريقية التابعة للاتحاد شمال افريقيا لكرة القدم المقامة في مدينة بنغازي ليبيا
اهداف الدراسة: عمل دراسة للوصف وبائيات الإصابات والامراض التي يتعرض لها اللاعبون خلال التدريبات والمباريات للفرق الخمسة المشاركة (ليبيا، تونس، المغرب، مصر، الجزائري) , خلال بطولة الاتحاد الافريقي لكرة القدم تحت سنة 17 سنة.
المنهجية: أجريت هذه الدراسة الوصفية من الفترة بين 21 مارس الي 5 أبريل للعام 2026 ميلادي، تم جمع البيانات باستخدام استمارات مراقبة وتدوين إصابات والامراض موحدة وزعت على أطباء الفرق وفقا لتعريفات الاجماع للجنة الأولمبية الدولية المدونة (بار 2020). لعب كل فريق مشارك أربع مباريات بنظام دورية وأكمل عشرة حصص تدريب على مدي 16 يوما. حسب معدلات الإصابة لكل 1000 ساعة تعرض تمارين او مباريات منفصلة، ومعدلات المراض لكل 365 يوما لاعب. شدة الإصابة صنفت حسب وفقا للتوصيفات اللجنة الأولمبية الدولية.
النتائج: من بين 125 لاعب تم رصد 16 إصابة وحالتين مرضية. بلغت معدلات الإصابة الاجمالية 6.10 لكل 1000 ساعة لاعب (14.67 لكل 1000 ساعة مباريات و2.67 لكل 1000 ساعة تدريب: بنسبة 5.5:1). حيث شملت الإصابات الأطراف السفلية النسبة الأعلى من اجمالي الإصابات المسجلة بنسبة 75 %، حيث كانت إصابات منطقة الفخذ تشمل 31.3% من اجمالي الإصابات، حيث شكل ميكانيكية الإصابات المباشر 62.5% من الإصابات. سجله شدة إصابة خفيفة 68.8%، مع تسجيل حالة إصابة شديدة واحده بغضروف الهلالي تحتاج الي 29 يوم علاج وتأهيل. لقد عانى الفريق التونسي من أكبر معدل إصابات مسجلان 43.8% من الإصابات و100% من حالت المرضية بالرغم ان الفريق يشكل 20% من تعدد لاعبين المشركين.
الاستنتاج: يحمل اللعب المباريات خطرا أصابا اعلي من التدريب في كرة القدم الأفريقي تحت 17 سنة. تبرر التباينات البارزة بين الفرق أهمية المراقبة الموحدة والاستراتيجيات الوقائية المستهدفة، بما في ذلك التكييف العصبي العضلي والازم استخدام التجهيزات والمعدات الوقائية وذلك للخلق بيئة امنه للاعب خلال البطولات الدولية.









