تأثير استخدام الموجات الصادمة والتمرينات العلاجية في علاج متلازمة الألم العضلي اللّفافي عند الرجال في مدينة طرابلس
الكلمات المفتاحية:
الموجات الصادمة؛ التمرينات العلاجية؛ متلازمة الألم العضلي اللفافي؛ المدى الحركي؛ القوة العضلية؛ التأهيل الحركي؛ العلاج الطبيعي؛ البرامج العلاجية المتكاملة؛ مفصل الكتف؛ مفصل الرقبة؛ Cohen’s d.الملخص
تُعد متلازمة الألم العضلي اللّفافي من المشكلات العضلية الهيكلية الشائعة التي تؤثر سلبًا في الأداء الوظيفي وجودة الحياة، الأمر الذي يستدعي البحث عن تدخلات علاجية فعّالة قائمة على الأدلة العلمية.
هدفت هذه الدراسة إلى تقصّي تأثير الموجات الصادمة مصحوبة بالتمرينات العلاجية في تحسين مؤشرات الألم والقدرة الحركية والقوة العضلية لدى الرجال المصابين بمتلازمة الألم العضلي اللّفافي في مدينة طرابلس.
وقد استُخدم المنهج التجريبي على عينة من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين (30–35) عامًا، وذلك من خلال تطبيق برنامج علاجي امتد (لثمانية أسابيع) بواقع (ثلاث جلسات أسبوعيًا)، تضمن بروتوكولًا متكاملاً من جلسات الموجات الصادمة وتمارين الإطالة والتقوية الموجّهة.
اعتمدت الدراسة في القياس على المقياس التناظري للألم (VAS)، و(الجنيوميتر) لقياس المدى الحركي لمفصلي الكتف والرقبة، بالإضافة إلى (اختبارات القوة العضلية)، وقد أسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسات القبلية والبعدية لجميع المتغيرات لصالح القياس البعدي، حيث ارتفع متوسط القوة العضلية من (2.50) إلى (4.17)، كما شهد كلٌّ من مدى حركة الكتف والرقبة تحسنًا ملحوظًا مدعمًا بحجم تأثير كبير وفق معامل (Cohen’s d).
وتخلص الدراسة إلى أنّ البرنامج العلاجي المدمج بين الموجات الصادمة والتمرينات العلاجية يُعدّ تدخلًا فعالًا وذا جدوى سريرية واضحة في تخفيف الألم وتحسين المدى الحركي وزيادة القوة العضلية لدى المصابين بمتلازمة الألم العضلي اللّفافي، مما يجعل اعتماده خيارًا علميًا موصى به في ممارسات العلاج الطبيعي.









