أثر التقنيات الحديثة على تحسين مستوي الكفاءة البدنية والوظيفية لجودة حياة الممارسين للنشاط البدني والصحي
الكلمات المفتاحية:
التقنيات الحديثة، الكفاءة البدنية والوظيفية، جودة الحياة، الصحة، النشاط البدنيالملخص
شهد النشاط البدني في الأون الأخيرة تطورا كبير في أساليب ووسائل التدريب نتيجة دخول التقنيات الحديثة في منظومة البرامج التدريبية ولم يعد الهدف من التدريب مقتصر على تنمية القدرات البدنية فقط بل امتد ليشمل تحسين الكفاءة البدنية والوظيفية التي تعكس قدرة الفرد على أداء متطلبات الحياة اليومية بكفاءة وأمان وتعد الكفاءة البدنية والوظيفية مؤشرا مهما لجودة الحياة خاصة للممارسين للنشاط البدني لغير المحترفين حيت تربط مباشرة بالقدرة على الحركة والتوازن والتحمل العضلي وتقليل خطر الإصابات ومع ظهور التقيات الحديثة مثل أجهزة المقاومة المتغيرة وغيرها من الأجهزة مثل أجهزة تحفيز الكهرباء العضلي، حيث أصبح من الممكن تقنين الاثار الجانبية للإجهاد البدني ورغم الانتشار الواسع لهده التقنيات في الأندية ومراكز التأهيل ألا أن الأثر العلمي الموثق لاستخدامها على الكفاءة البدنية الوظيفية وجودة الحياة لايزال بحاجة الى المزيد من الدراسات الميدانية خصوصا في البيئة المحلية لذلك جاء هذا البحث لدراسة أثر توظيف التقنيات الحديثة ضمن برامج التدريب المقنن على تحسين الكفاءة البدنية الوظيفية وانعكاس ذلك على جودة حياة الممارسين للنشاط البدني، وتهدف الدراسة الى التعرف على أثر التقنيات الحديثة على تحسين مستوي الكفاءة البدنية والوظيفية لجودة حياة الممارسين للنشاط البدني والصحي، كما افترضت الدراسة بوجود فروق دالة إحصائيا بين القياسين القبلي والبعدي لدى عينة الدراسة ولصالح القياس البعدي في المتغيرات الوظيفية، واستخدمت الدارسة المنهج التجريبي ذو التصميم الأحادي للمجموعة الواحدة باستخدام القياس القبلي البعدي لملائمته لطبيعة الدراسة. وقد تم اختيار عينة الدراسة بالطريقة العمدية من الممارسين النشاط الرياضي الحر المنتظم حيث تراوح عددهم 38 متريض مثلوا نسبة9.67%من اجمالي افراد مجتمع البحث (400) متريض، وقد استبعد الأفراد الغير منتظمين في البرنامج التدريبي أو القياسات، وكانت اهم النتائج ان التقنيات الحديثة كان لها الأثر الإيجابي المعنوي في المتغيرات البدنية متمثلة في قدرة عضلات الرجلين وقدرة عضلات الذراعين وقدرة عضلات البطن والظهر ومرونة العمود الفقري والتحمل والرشاقة ومعدل النبض قد بلغت نسبة التحسن للمتغيرات سابقة الذكر ما بين (10%- 57.25 %) وهي نسبة عالية. وأيضا أثر التقنيات الحديثة قد أدى الى حدوث تغيرات في الوزن والنبض التي بدورها اثرت في نسبة تحسن السعة التنفسية ومنها الى حدث تحسن في بعض مكونات السعة الحيوية، ومن أهم التوصيات الاهتمام بالقياسات البدنية والوظيفية والتركيب الجسمي باستخدام أحدث التقنيات للممارسين من اجل تحسين جودة الحياة ولكافة المراحل العمرية.









